الكاتب /:عبد الله السعد , خواطر ومدونات

الموضوع في 'القسـم العـام' بواسطة لمى..}, بتاريخ ‏2/11/13.

  1. لمى..}

    لمى..} عَهدٌ ووفَاء ♥

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/11
    المشاركات:
    3,633
    الإعجابات المتلقاة:
    3,054
    نقاط الجوائز:
    101
    الجنس:
    أنثى
    الصفحة الرئيسية:
    [​IMG]

    || السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ||

    هنا ستكون رحلتنا مع الكاتب الفاضل : عبد الله السعد

    سأنتقي بعضاً من كتاباته لنقرأها معاً ~

    حياكم الله "

    (( كتابات ..كتابٌ آت ))

    [​IMG]

    آخر تعديل: ‏6/11/13
  2. لمى..}

    لمى..} عَهدٌ ووفَاء ♥

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/11
    المشاركات:
    3,633
    الإعجابات المتلقاة:
    3,054
    نقاط الجوائز:
    101
    الجنس:
    أنثى
    الصفحة الرئيسية:
    ||الكاتب في سطور ||

    ماجستير تسويق.

    بكالوريوس علم نفس.

    دبلوم تسويق.


    مقيم رئيسي في جائزة الملك عبدالعزيز للجودة.

    خبرة ستة عشر عاماً في مجال التسويق والإدارة

    مدرب إدارة وتسويق.

    صدر له: طائر المئذنة، أكواخ الظلام.

    تحت الطبع: سلسلة إدارية "أوراق العمل"،

    قبورالياسمين، قلب بين الجدران، تأملات.

    _____________________

    مدونة الكاتب عبد الله السعد تجدونها هنا : )

    http://www.aalsaad.com/blog/
    آخر تعديل: ‏6/11/13
  3. لمى..}

    لمى..} عَهدٌ ووفَاء ♥

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/11
    المشاركات:
    3,633
    الإعجابات المتلقاة:
    3,054
    نقاط الجوائز:
    101
    الجنس:
    أنثى
    الصفحة الرئيسية:
    لا يعلمون !

    [​IMG]

    لا يعلمون..

    بما يدور بخاطري..

    لا يشعرون..

    بنبض صوتك داخلي..

    لا يدركون..

    بأن كل قصيدة..

    هي ترجمات مشاعري..

    وأن كل سعادتي..

    تبكي رحيل سعادتي..

    وأن فجري حالك وأن ليلي قاتلي..

    يا أنت..

    يا صوت المبادئ راعد..

    يا كف حب صادق..

    يا بسمة القلب النقي..

    هل تقبلي!!

    مني جميع خواطري؟

    _______________________

    الكاتب : عبدالله السعد .
  4. لمى..}

    لمى..} عَهدٌ ووفَاء ♥

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/11
    المشاركات:
    3,633
    الإعجابات المتلقاة:
    3,054
    نقاط الجوائز:
    101
    الجنس:
    أنثى
    الصفحة الرئيسية:
    رفيق الطريق ..

    [​IMG]

    9/7/2011م
    المنزل (الصالة).. الساعة 1:35 مساءاً


    لانملك اختيار والدينا، لانملك اختيار الموظفين في الشركة التي نعمل فيها
    (مالم نكن الملاك)،
    لانملك تحديد من سيكون أخاً أو أختاً لنا، ولكننا نملك اختيار الزوجة، واختيار الأصدقاء.

    في الطريق نقابل الكثير، بين مادح معجب لايرى عيوبنا، وبين ذام ناقد لايرى محاسننا، يسعدنا موقف أحدهم بقدر مايسوؤنا موقف الآخر،
    وتمر الأيام ولا يبقى من المدح والذم إلا أثر الإجراء الذي اتخذناه تجاه المواقف.

    من نختارهم لرفقتنا في الحياة ليسوا بالضرورة النموذج الكامل،
    مجمل العلاقات يعطي صورة الكمال، ولكن التعامل معهم كأفراد سيبرز جوانب نقص لم تكن ضمن معايرنا حين بدأنا نرسم علاقاتنا ومحيطنا من حولنا.

    من الممكن أن تتخلى عني حين أخطئ، ولن تلام عند الكثير..
    ولكنك لاتستحق أن تكون معي في نجاحي..
    من بقي معي لآخر لحظة مو من يستحق أن أهديه بقايا حياتي..
    من قبل رجوعي في كل مرة وصبر على ابتعادي هو من يستحق أن أهبه نفسي،
    هو من يستحق أن أتفقد رضاه وسخطه وأعطي لرايه ولوجوده أهمية استثنائية في حياتي.

    سهولة المعايير تحجم الكثير، من لايقبلني لذاتي لن يكون سوى محطة مهنية في حياتي، اسم يضاف إلى الآوت لوك ليس أكثر، تجمعنا المصالح في هذه الحياة، ولذلك لا أنتظر الكثير، تعلمت أن من يحب العمل سيعمل دون أن تحفزه، صحيح أنه سيسعد بالكلمة تشجعه ولكن يبقى الطبع يغلب التطبع، وسينجز لأن هذا هو نبضه.

    لم تعد الحياة تغريني كثيراً، المشقة تمتزج بالنعيم، وعلمتني الكثير، علمتني البساطة،
    ولم أعد أطيق التكلف، مللت من الناس المتكلفة, البحث عن عبارة ممجوجة والتستر بألف ثوب وقناع،
    الذين يركضون خلف الحياة ويلهثون دون أن يروا جوانب الطريق يفقدون الجمال ولا يرونه، وتتغير عباراتهم بتغير المصالح، أريد بيتاً وقطيع غنم يكفيني وبئر ماء يسقيني، وأريد قبل موتي أن يكون معي أحد يهيئني للموت، وأدفن في تلك المساحة، ومع الأيام ينتهي كل شي، حتى الذكرى.

    وفي النهاية يبقى الحنين للراحلين، الأحياء يقبلون التراب ويبكون،
    سيبكون شوقاً لمن تحته ويتمنون مكانه، الراحلون يعطرون التراب ويضحكون،
    يرونه بدمائهم، وينشرون في أجوائه طيب ذكراهم وعمق جراحهم،
    الدمع لايترك أثراً كالدماء، عبير البارود يوحي بالمشقة، بالغربة، ترافقه ابتسامة تطرب للغربة.
    ____________________

    الكاتب : عبدالله السعد .

    آخر تعديل: ‏2/11/13
  5. لمى..}

    لمى..} عَهدٌ ووفَاء ♥

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/11
    المشاركات:
    3,633
    الإعجابات المتلقاة:
    3,054
    نقاط الجوائز:
    101
    الجنس:
    أنثى
    الصفحة الرئيسية:
    عن انتصارك دافعي ..

    [​IMG]

    وتـقـول لاتـنـكـر فـلـسـتَ بـخـادعي … إنـي رأيـتـك حـاضـناً لمـشاعري

    أغـضـيـت طـرفـي وابـتسمت مودعاً … شوقاً يصارع.. يستبيح مدامعي

    وهـل الـحـنـان جـريـمة في عصرنا؟ … رفـقـاً بـقـلبٍ قـد أثـار مـواجـعـي

    فـي صـدري الأشـواق نـبـض أحـبـة … جـمّـعـتـها ورويـت قصـة خـاشع

    أبـصرتكم فـي الـبـيـد يـضـربـها العنا … وسمـعت صوتاً هادئاً بمسامعي

    فـحـمـلت في قلبي الحنين وصغته … قـد تـفـضـح الأرواح مـوت الـواقـع

    ماحيلتي؟ أو كيف أحتضنُ الأسى؟ … هـل أسـتـطـيع مصاولات الخادع؟

    يـغـفـو على قلبـي الحنين فأنثـني … خـوفاً عـلـى روحي تدك مواقعي

    إني كـرهـت الحب يـمـلك خافقـي … ورأيـت أجـواء الـمـنـيـة واقـعــــي

    هل يملك العشاق ناصـية الهـوى؟ … وهل الـتـراجـع رغـبـتي فتُراجِعي

    جـاء الـحنان.. فـهـزني.. ماحـيلتي … فسبى المدامع واسـتباح مرابعي

    وزعـمـت أنـي قد قــسوت وإنني … كالـنـجم في مد الفضاء الشاسع

    أغـضـيـت عن قـلـب تملكه الأسى … فعن انـتـصارك في المحبة دافعي

    _______________________

    الكاتب : عبدالله السعد .
  6. لمى..}

    لمى..} عَهدٌ ووفَاء ♥

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/11
    المشاركات:
    3,633
    الإعجابات المتلقاة:
    3,054
    نقاط الجوائز:
    101
    الجنس:
    أنثى
    الصفحة الرئيسية:

    أول يوم دراسي .
    وقف بسيارته بجوار المبنى وأخذ ينظر في صمت حزين إلى الباب الأسود الكبير..
    شعر بضآلته أمام هذا المارد.. أيعقل أن تمر الأوقات بهذه الصورة المرعبة في نفوسنا فتقتل كل لحظة جميلة عشناها؟.

    التفت إلى الباب ثانية، لم يكن ينتظر خروج الأطفال فهو يعلم أن المدرسة مغلقة في هذا الوقت..
    كانت الساعة الواحدة ليلاً والشارع خال من المارة.. رجع بذاكرته إلى الوراء وتذكر مدرسة القرية.. اليوم أول يوم دراسي له.. تذكر ابتسامته وهو يجري في الحديقة.. تحديه له في سباق يبدأ من مكان أمه وينتهي بنهاية الشاطئ.. المرور بين العربات في المحلات التجارية وهو يرتدي حذاء التزلج.. وكلما رجع لعربته يضرب ظهره في ابتسامة بريئة تعجز كل ريشة عن تصويرها.

    تذكر أنه لم يأكل شيئاً منذ الصباح.. تحرك بالسيارة وتوقف أمام مطعم للوجبات السريعة.. نظر إلى المقعد الفارغ بجواره وابتسم ودمعة تنحدر من عينيه وخاطب المقعد.. ماذا ستأكل؟
    لم يكن ينتظر الرد.. لكنه فعل كما كان يفعل دائماً معه.. لم يكن يراه مجرد طفل.. بل كان طفله وزميل عمله وكل شيء في حياته.

    أوقف السيارة ثانية على الشاطئ المظلم.. سكنت نفسه لصوت الأمواج.. وعادت الصور في ذهنه من جديد.. حمله على كتفه.. وضع يده الصغيرة على رأسه.. ووضع ذقنه فوق يده.. وبدأ يكلمه.
    أبي.. أريد هذا القلم.. وأريد هذه الأوراق الملونة لأرسم فيها.. واو أبي أريد هذه الحقيبة الصغيرة لأضع فيها أوراق ميدو.. ميدو الدب الصغير الذي لا يفارقه حتى في منامه. ويلتفت إلى ميدو المرتبط بصدره.. تريد هذه؟ سأشتريها لك.
    أبي هذا اللون لا يصلح.. لابد أن تغيره لي.. أنظر لدي هنا ملابس كثيرة تشبهه لماذا اشتريته.. المرة القادمة أنا سأذهب معك لأشتري بنفسي.. يتركه يركض إلى غرفة مجاورة.. يعود إليه مبتسماً ويختطف قبلة تطبعها شفتاه الصغيرتان.. أشكرك أبي.
    - أبي.. أنت كبير؟
    - نعم يا بني.
    - يعود لذهوله المفاجئ.. وأنا.. كبير، أم.. صغير؟
    - أنت رجل كبير جداً.. انظر. ويقف الأب على ركبتيه ويقترب من الابن الجالس على السرير.. يساوي الرأس ثم يقول انظر.. أنا أصغر منك.
    - ويبتسم الابن.. وسأذهب إلى المدرسة؟
    - نعم وستكون أفضل مني.
    - وأشتري حذاء تزلج جديد؟
    - تريد حذاء جديد؟.. لديك اثنان.
    - أريد الفضي.. أعجبني ويصلح مع هذا القميص..
    وترتسم الابتسامة ثانية.
    - حسناً سأشتريه لك غداً بإذن الله.. هيا الآن للنوم.
    التفت إلى السماء.. النجوم تزهر.. وعادت ابتسامته ثانية..
    - بابا.. أعطني حبل.
    - لماذا؟
    - الشمس ستختفي في البحر.
    - ولماذا تريد الحبل؟
    - سأرميه عليها وأرفعها فوق.. ليزداد النور.
    آهـ لو علمت بما حدث لأبيك يوم رحيلك يا بني.. عاد لليل والبحر يتأمل في سكونهما.. وصوت الأمواج الخفيف يضرب الشاطئ في لطف.. وأضواء صغيرة بعيدة على امتداد الأفق توحي بالمشاركة في هذا الملكوت.
    - خلاص.. يكفي كلام.
    - ما بك يا بني؟
    - أتعبوني بالكلام.. أوجعني رأسي.
    يبتسم ثانية ابتسامة أقرب ما تكون للبكاء.. هذا الصغير … واختفت الكلمات من شفتيه.. وعاد ثانية لمكانه.
    نزل من السيارة وبدأ يمشي.. الرمل ناعم.. ورجله تغوص فيه.. عادت الذكريات لنفسه.. أبي انتبه لا تتسخ وإلا ستغضب أمي.. امش هكذا ويتحرك بهدوء على الشاطئ.. يعود مسرعاً إلى سيارته.. يرتمي على المقعد.. كل شيء، كل شيء يذكرني به.
    يتحرك بالسيارة الوقت قارب على الفجر.. يصل إلى بيته وقت الأذان.. يصلي الفجر ويعود إلى غرفته.. يمكنه أن ينام قليلاً قبل أن يذهب إلى عمله.. يغمض عينيه وصورة الصغير ترتسم أمامه.

    آخر تعديل: ‏2/11/13
  7. طموح الارتقاء

    طموح الارتقاء درب جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏19/7/12
    المشاركات:
    113
    الإعجابات المتلقاة:
    416
    نقاط الجوائز:
    38
    الجنس:
    أنثى
    يا بسمة القلب النقي..

    هل تقبلي!!

    مني جميع خواطري؟


    نعم أقبلها و دونما تردّد ~


    رائعُُ جداً ما انتقيتِ ~

    بوركتِ.
    مسك ،بياض الثلج~ و لمى..} معجبون بهذا.
  8. مسك

    مسك لَكَ العُتبَى حَتى تَرضَى إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏12/5/11
    المشاركات:
    3,879
    الإعجابات المتلقاة:
    1,593
    نقاط الجوائز:
    103
    الجنس:
    أنثى
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لامستني هذه الكلمات
    ربما سأحط رحالي هنا ، لأنتشق من عبيرها

    متابعون بإذن الله
    بورك الإنتقاء الطيب يا غالية
    لمى..} و بياض الثلج~ معجبون بهذا.
  9. بياض الثلج~

    بياض الثلج~ درب متفاعل

    إنضم إلينا في:
    ‏18/7/13
    المشاركات:
    948
    الإعجابات المتلقاة:
    2,359
    نقاط الجوائز:
    91
    الجنس:
    أنثى
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    ما شاء الله ..

    رائعة أنتِ بانتقاءك ..

    راقني الموضوع جداً ..

    بوركتِ ♥
    أعجب بهذه المشاركة لمى..}
  10. لمى..}

    لمى..} عَهدٌ ووفَاء ♥

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/11
    المشاركات:
    3,633
    الإعجابات المتلقاة:
    3,054
    نقاط الجوائز:
    101
    الجنس:
    أنثى
    الصفحة الرئيسية:
    أعجب بهذه المشاركة بياض الثلج~

مشاركة هذه الصفحة